الكاتب ايهاب الشامى السبت, 11 ديسمبر 2010 11:41

أطلق المدير العام لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السيد يوري فيدوتوف والامين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، البرنامج الاقليمي المعني بمكافحة المخدرات وتحديث العدالة الجنائية في الدول العربية في الفترة من 2011 وحتى 2015. وينقسم البرنامج الى ثلاثة اجزاء وهي: مكافحة الإتجار غير المشروع والجريمة المنظمة والإرهاب، وإعلاء النزاهة وتحقيق العدالة، والوقاية من المخدرات وتعزيز الصحة .
وتواجه الدول في المنطقة العربية مشاكل مشتركة منها الجريمة المنظمة عابرة الحدود، مثل ازدياد حجم الاتجار غير الشرعي للمخدرات والاتجار بالبشر ، وتهريب المهاجرين و الأسلحة، و الارهاب و أعمال غسل الاموال. وقد شهدت المنطقة زيادة مضطرده لهذه المشاكل كما انه من المحتمل ان تزداد بشكل كبير إذا لم تدعم إلاجراءات الخاصة بمواجهتها.
وقال السيد فيدوتوف اثر اطلاق البرنامج الإقليمي "انها خطوة كبيرة الى الأمام للدول الأعضاء في المنطقة العربية." واضاف " انني احيي هؤلاء الذين صادقوا على الاتفاقيات الدولية ضد الجريمة المنظمة عابرة الحدود و البروتوكلات اللاحقه بها حول الاتجار بالاشخاص، و تهريب المهاجرين والأسلحة. وفي الوقت الذي حيا فيه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الجهود التي تقوم بها حكومات المنطقة، حثهم على وضع السيطرة على المخدرات في خططهم التنموية الوطنية والإقليمية."
اما السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية فقد قال " إننا نرحب بشكل كبير بالبرنامج الإقليمي المشترك والذي يدعم تعاوننا و يوفر الية عملية للقيام بتغيير حقيقي على أرض الواقع."
ويهدف البرنامج الى خلق زخم لتعزيز احترام القانون والتنمية المستدامة في المنطقة، ويوضح الدعم على الصعيد الوطني والاقليمي الذي بامكان مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ان يوفره لجهود الدول الأعضاء في الجامعة العربية والتي يشملها البرنامج وهي : الجزائر، البحرين و مصر والعراق و الاردن، والكويت ، ولبنان، و الجماهيرية العربية الليبية، و المغرب، و عمان، وقطر، والسعودية، والسودان و الجمهورية العربية السورية، و تونس والإمارات العربية المتحدة واليمن، و السلطة الفلسطينية.
وقد حث السيد فيدوتوف الدول الأعضاء على المساهمة بسخاء في هذا البرنامج مركزا على أن البرنامج الإقليمي قد صمم ليعزز الملكية المشتركة وليتماشى مع السياسات الوطنية.
وقد شكر السيد فيدوتوف جامعة الدول العربية لشراكتهم البناءة في تطوير البرنامج الإقليمي ورحب بدعمهم للمساعدة في توفير الاموال اللازمة للبرنامج والذي استطاع الحصول على وعود ب 35 مليون دولار امريكي لتنفيذه . كما عبر عن تقديره للمبادرة العربية لمكافحة الاتجار بالبشر، وأضاف بأن مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة يتطلع لتقوية الشراكة مع الادارات المعنية بجامعة الدول العربية ومجالسها المتخصصة خاصة مجلس وزراء الداخلية العرب و مجلس وزراء العدل العرب.
ولتوفير الدعم اللازم والفعال للمكتب الاقليمي في القاهرة ، قام مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة برفع مستوى عملياته عبر فتح مكتبين واحد بطرابلس ليبيا لدول المغرب العربي والاخر في ابوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة لدول الخليج العربية. ولدى مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة حاليا مكاتب في قطر ولبنان والاردن و السودان وفلسطين......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق