الكاتب ايهاب الشامى الأحد, 26 ديسمبر 2010 00:38

خمس سنوات مرت منذ اغتيال رئيس التحرير اللبناني جبران تويني الذي قتل في انفجار سيارة ملغومة بينما كان في طريقه إلى العمل. وتكريما لشجاعة والتزام تويني بحرية الصحافة، تستمر الجمعية العالمية للصحف وناشري الأخبار في منح جائزة باسمه لمحرر أو ناشر من المنطقة العربية. الفائز هذا العام هو أبو بكر الجامعي، المؤسس ومدير التحرير السابق لصحيفة "لو جورنال إبدومادير" الأسبوعية.
وقال أبو بكر إن: "منح هذه الجائزة المرموقة هو تكريم لجميع الصحافيين المغاربة الذين يعانون نتيجة للقيود التي فرضت على حرية التعبير خلال السنوات الماضية"، ويقوم أبو بكر بتدريس دورات حول الإسلام السياسي والسياسة في الشرق الأوسط في جامعة سان دييغو في الولايات المتحدة.
وتقدم الصحيفة التي تصدر باللغة الفرنسية "لو جورنال إبدومادير"، نفسها على أنها صوت ناقد عنيد، وتحاسب السلطات فيما يتعلق بالتعامل مع الفساد والشفافية ووقف انتهاكات حقوق الإنسان. وتعرقلت الصحيفة الأسبوعية بالغرامات القانونية التي فرضتها المحكمة العليا وأوامر السلطات المغربية للمعلنين بمقاطعة الإعلان فيها، مما منع أي نوع من الانتعاش المالي لها. وتم إغلاقها في يناير ٢٠١٠.
ولفتت مؤسسة مهارات في لبنان الانتباه إلى حقيقة أن اغتيال تويني كان واحدا من سلسلة من الاغتيالات للسياسيين والعاملين في مجال الإعلام في عام ٢٠٠٥، وجاء بعد ٦ أشهر من اغتيال الصحافي سمير قصير. وتحث مهارات السلطات اللبنانية على زيادة جهودها لتقديم المسؤولين عن اغتيال تويني إلى العدالة، حيث أن استمرار القتلة مطلقي السراح يشجع الإفلات من العقاب الذي ساد في لبنان.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق