الكاتب ايهاب الشامى الأربعاء, 16 فبراير 2011 01:05

اللواء محمد السيد طلبه مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة عندما تقترب منه تلمس فيه روح المواطن المتواضع وتأخذ عنه القدوة والنموذج الأعلى أهم ما يميزه الصراحة والوضوح والرؤية الشاملة للأمور والعطاء بلا حدود عشقه لهذا الوطن جعله لا يكتفي بالحلم ولكن اليقين والإيمان القوي والتميز والتفوق والعمل الجاد المتواصل والإدارة القوية هو الطريق لتحويل الحلم إلى حقيقة خلال الأيام السابقة من خلال عمله مساعداً لوزير الداخلية لأمن الدقهلية ثم مساعداً لمنطقة وسط الدلتا ثم جاء وقت تكريمه ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب خلال الساعات الماضية أصدر السيد محمود وجدي وزير الداخليه حركة للقيادات الأمنية فتم تعيين اللواء طلبه مساعداً أول لوزير الداخلية مديراً لأمن القاهرة فهو رجل ميداني من الدرجة الأولي لا يقبل العمل من خلال مكتبه ولكن فجأة تجده في مراكز وأقسام الشرطة التابعة للمديرية للتفتيش علي أعمال ضباط وأفراد الشرطة وطرق معاملتهم للمواطنين ......
فكان ( لحوادث أون لاين ) هذا اللقاء الأول معه بعد تسلمه العمل بمديرية أمن القاهرة بساعات وخلال اللقاء أكد اللواء طلبه أن مبادئه لن تتغيرعما كان من قبل وأنه يحب ممارسة العمل الميداني وتعوده علي العمل الجاد وأن يكون الضابط وأمناء الشرطة والمدنيين قدوة يحتذي بهم من خلال تعاملهم مع المواطنين وأن الفترة الحالية لابد من إعادة الثقة بين ضابط الشرطة والمواطن حيث أن المواطن هو أخ وأخت وأم وأب وأهلي وأهلك كما أن رجل الشرطة هو أخ وأب وصديق للمواطن والعمل الجاد علي عودة أقسام الشرطة والتي تم حرقها خلال الظروف التي مرت بها البلاد....
ـ أكد اللواء طلبه لحوادث اون ﻻين أن السيد محمود وجدي وزير الداخلية ضرورة مراعاة البعد الإنساني والنظر إلي النواحي الصحية والإجتماعية والإنسانية للضباط وأمناء الشرطة والأفراد والمدنيين والإستجابة لمعظم طلباتهم والنظر إليها من الناحية الإجتماعية والإنسانية حرصاً علي الضباط وأسرهم ... وبالنسبة لتجاوزات الضباط أولاً لا أسمح إطلاقا بأي تجاوزات لأن المناخ العام الآن مع انتشار حقوق الإنسان ونزعات الحرية الموجودة في العالم كله وانتشار الدش والفضائيات كلها في اتجاه تدعيم حقوق الإنسان وشدد اللواء طلبه على إلتزام سياسة المديرية بمبادئ حقوق الإنسان وبدعم جسور الثقة بين المواطنين ورجل الشرطة دون تهاون مع أى خروج على الشرعية والقانون ... عندما كنا ضباط صغاراً في أوائل السبعينيات كانت هناك تجاوزات لصغار الضباط لكن حاليا لم يعد مقبولاً حدوث أي تجاوز من ضابط كبير أو صغير.... لا من أجهزة الشرطة ولا من أجهزة الإعلام ولا من المواطن نفسه لأن الكل يعلم ويدافع عن حقوقه جيداً وأنا أريد أن أطمئن الجميع أن أجهزة المحاسبة والأجهزة الرقابية داخل الشرطة ومعظم التجاوزات بتحصل من الضباط صغار السن حتي رتبة الرائد نادرا أن تجدها فوق رتبة الرائد فهناك تجاوزات للضابط الصغير موجودة في المرور وفي الكمين وفي القسم وفي النوباتجية وفي بعض الأحيان لا يكون عنده الرزانة الموجودة عند الضابط القديم. ووجود حاجز نفسي ما بين المواطن وضابط الشرطة سببه أن ستي وستك كانوا بيقولوا زمان لو كان صباعك عسكري اقطعه من زمان من أيام الإنجليز ولحد الآن وبكره مين اللي بيطبق القانون.. مين اللي بيقولك افعل ولا تفعل مين اللي بيقولك إنك متجاوز السرعة قف الرادار صورك أدفع غرامة.. مين اللي يضبط اللي بيعاكس بالليل؟. الضابط أو العسكري شخصية بتطبق القانون لذلك هي شخصية غير محبوبة بطبيعة وظيفتها أضف إلي ذلك لو حدث تجاوز من ضابط ما وهذا الشعور موجود من أبد الأبدين. وتعليماتنا الدائمة لهم: حسن معاملة المواطن وكذلك تعليمات السيد محمود وجدي وزير الداخلية وإذا حدث فإنها حالة شاذة وهذا وارد فيتم التحقيق معهم فوراً وتتم مجازاتهم وتنظم الوزارة دورات تدريبية سواء الخاصة بالأعمال الفنية أو الإدارية أو القدرة علي تطوير الأداء والقدرة علي قيادة المجموعات الأخري وكذلك جميع مناحي الحياة.....
وأشار إلي أن أي ظواهرأوبؤرإجرامية بمحافظة القاهرة يتم القضاء عليها فوراً وأن عمل الشرطة ينصب علي أمرين إجراءات منع وإجراءات كشف يعني إجراءات منع الجريمة قبل حدوثها أو إجراءات كشف الجريمة بعد وقوعها الشرطة الواعية تعمل علي تحجيم فرص ارتكاب الجريمة وهذه إجراءات وقائية والوقاية خير من العلاج من أهم إجراءات الوقاية ولابد من المصالحات وإنهاء الخصومات وهذا عمل مقدس لدي كل الضباط وأفراد الشرطة تطبيقا للآية الكريمة «من قتل نفسا بغيراً نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا» نحن نسعي دائما أن نحمي روحاً واحدة حتي يبقي لنا الثواب عند ربنا والحمد لله ....
دائماً يكون هناك لقاءات دورية لمتابعة معدلات تنفيذ الخطط الأمنية وتحقيقها للأهداف المحددة وتقييم معدلات الأداء وكفاءة آليات المتابعة والتنسيق على مستوى مختلف قطاعات المديرية مؤكدا انطلاق سياسات وإجراءات أجهزة الشرطة من الشرعية الدستورية ومن أجل حمايتها ومهامها تتطلب أداء منضبطا حازماً فى إطار التزام تام بسيادة القانون.... ويوجد نجاحات أمنية تحققت فى الآونة الأخيرة فى مجال التصدى لكافة صور التهريب الدولى للمواد المخدرة والاتجار والتعاطى وتقوم الأجهزة المعنية ببذل المزيد من الجهد فى إطار الخطط الأمنية المحددة الرامية للتعامل الحازم مع البؤر الإجرامية أياً كان نشاطها الإجرامى.. وأن هناك تغير نوعى حادث فى فعاليات العمل الأمنى سواء ما يتعلق باستخدام أحدث التقنيات أو بإدارة حملات أمنية متتابعة لملاحقة الأنشطة الإجرامية أو لتحقيق المزيد من معدلات تنفيذ الأحكام القضائية.وأن أجهزة الشرطة تلتزم بالحزم وضبط النفس فى ذات الوقت وبما لا يعكس تهاوناً فى تنفيذ أحكام القانون أمام أية محاولات للمساس بالاستقرار والشرعية أو تهديد المصالح العامة والخاصة ......وأكد لحوادث اون ﻻين أن مباحث التموين لها دور كبير من حيث إحكام الرقابة على الأسواق ومراقبة المنتجات الغذائية خاصة اللحوم والمحال التجارية ومراقبة الأسعار لمنع التلاعب بها فى مختلف القطاعات وتوفير السلع الأساسية للمواطن و أن هناك اهتماماً بالقضايا التموينية والرقابة على المخابز وضبط السلع مجهولة المصدروأشار إلى أهمية استمرار جهود المراقبة والمتابعة الميدانية للأسواق من قبل مباحث التموين وفرض السيطرة على الأسواق والتصدى الحاسم للعابثين ومواجهة استغلال بعض المتلاعبين للظروف المختلفة التى تمر بها البلاد ومحاولات البعض الرفع العشوائى لأسعار السلع والخدمات الأساسية..... وأضاف أنه سيتم تعزيز الرقابة المرورية على محاور الطرق فى المدن وخارجها ووضع خطط للتشغيل والتواجد على مدار اليوم بما يحقق السيولة المرورية وتفعيل وتعزيز التواجد الأمنى حول المصالح وتوعية القوات بجميع الاحتمالات وكيفية التصدى لها واختيار أفضل العناصر المدربة لهذا الغرض مع تحقيق التوازن فى تطبيق القانون وحسن معاملة الجمهور كما يتم إحكام السيطرة على الأماكن التى يتسلل إليها بعض الخطرين فى نشاط النشل والسرقة حيث يستغلون الزحام لتنفيذ جرائمهم....
بالنسبة لأطفال الشوارع ودور الشرطة في الحد من هذه الظاهرة أضاف أن لابدمن وجود حملات مستمرة لمكافحة هذا النوع من الجرائم والحد من نشاط الأطفال المشردين في الشوارع في شرطة الأحداث وقد يتم تحديد جميع الأماكن التي يترددون عليها ونقوم بعدها بالاتصال بذويهم ونحرر محاضر لهم ثم نعرضهم علي النيابات التابعين لها.. ثم يتم إيداعهم مؤسسة الأحداث المخصصة لهم وتتم معالجة الأمراض التي يعانون منها نتيجة تركهم في الشوارع وذلك بالتنسيق والتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي.وترجع الظاهرة للأسباب العائلية كأن يضرب الأب والأم الأطفال أو يتزوج الأب علي أم الطفل المطلقة أو المتوفاة فيضطر إلي الهروب إلي الشارع ظناً منه أن الشارع أرحم من أمه وأبيه وزوجة أبيه.....
أما ظاهرة التسول فلابد من وجود حملات مستمرة في التصدي لهذه الظاهرة وهناك عدد كبير من المتسولين يصطنعون العاهات من أجل الوصول إلي هدفهم ويتم القبض عليهم وعرضهم علي النيابة ويحصلون علي أحكام ويدخلون السجون ثم يخرجون بعد انتهاء الحكم ويمارسون النشاط مرة أخري إلا أن عددهم الآن في تناقص مستمر....
وأشار اللواء طلبه أن غرف الحجز داخل أقسام ومراكز الشرطة لابد أن تكون جيدة ومن الممكن أن تجد ضباطاً يجلسون بدون مروحة وهذا عادي أما في غرف الحجز فلابد من وجود مروحة وعندما أقوم بالتفتيش ولا أجد مروحة أوقع الجزاء فوراً خاصة أن الوزارة تهتم بحقوق الإنسان ولدينا غرف حجز جيدة للناس الذين ليس لهم في الإجرام وحجز لأرباب السوابق حتي يتم عرضهم علي النيابة وهذا موجود في جميع أقسام ومراكز الشرطة بالقاهرة....
وفي نهاية حديثه قال اللواء محمد السيد طلبه مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة لحوادث اون ﻻين إن العلاقة بين المواطن ورجل الشرطة جيدة وتعليمات السيد محمود وجدي وزيرالداخلية واضحة وتؤكد على ضرورة تطبيق مبادئ حقوق الإنسان ومد جسور العلاقة الطيبة مع المواطن. وناشد المواطن الالتزام بالقانون وعدم مخالفته وأن رجل الشرطة يقصد تأمينه وتأمين منزله وأسرته ويجب التعاون معه لأن هذا التعاون يحقق المنظومة الأمنية بشكل كامل وأن رجل الشرطة هو أخ وأب وصديق مشيرا إلى أن هناك إدارة خاصة للتحقيق فى أى تجاوزات وضباط العلاقات العامة والاستقبال يقومون باستقبال شكاوى المواطنين وفحصها وعرضها لمواجهة أى تجاوزات وأنه لا وقت للراحة.. فإن تأمين المواطن هدفنا ومحاولة منع الجريمة والتصدى لتجارة وترويج المواد المخدرة وضبط الخارجين على القانون.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق