الأحد، أبريل 10، 2011

الزوج وجد العشيق فى دولاب عرفة النوم فقتلة

تلقي اللواء عادل عز الدين مهنا مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية إخطاراً من العقيد فتحي عبدالرحمن جوده مأمور قسم ميت غمر بالإنابة يفيد ورود بلاغ بمقتل طالب بأكاديمية النيل داخل شقة بشارع بورسعيد بمدينة ميت غمر ..... إنتقل لمكان الواقعة العقيد إيهاب ذهني رئيس المباحث الجنائية لجنوب الدقهلية والمقدم أحمد شوقي وكيل المباحث الجنائية بإشراف اللواء السعيد عمارة مدير المباحث الجنائية بالدقهلية وتبين وجود جثة لشاب ملقاة علي الأرض ويدعي أحمد محمد علي الجوهري 22 سنة طالب ومقيم بشارع الحرية وعشيقته وتدعي غادة محمد إبراهيم الصياد 26 سنة مقيمة بشارع بورسعيد وأكدت التحريات أن زوجها يدعي مصطفي عبد العزيز عبد الوهاب 38 سنة ليسانس حقوق ويعمل بائع ملابس كان مسافراً لمدينة طنطا وأبلغها أنه سيسافر من مدينة طنطا إلي القاهرة وفجأة عاد لشقته وبطرقه علي الباب فتحت له زوجته الباب بعد غيبه وعندما رأته إدعت أنها مريضة وطالبته بالذهاب لإحضاربعض المسكنات وإنتابتها حالة من الإرتباك فشك وإرتاب من الموقف فدخل الشقة للسؤال علي أولاده فوجدهما نائمين وفي هذه اللحظة سمع صوت من دولاب حجرة نومه فيجد بداخله القتيل طالب الأكاديمية فإستل سكيناً من المطبخ وقام بطعنه بالعديد من الطعنات حتي لفظ أنفاسه ولقي مصرعه .... فقام الزوج بإحضار والد زوجته عشيقه القتيل ويدعي ابراهيم 60 سنة عامل وبإطلاعه علي الأمر قام بتوجيه طعنات للقتيل ..... علي الفور قام الرائد إسلام جاد الحق رئيس مباحث ميت غمر والنقباء شريف الشربيني وأحمد القباني معاوني المباحث بإلقاء القبض علي الزوج والزوجة الخائنة ووالدها وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفي ميت غمر العام وتم ضبط الأداة المستخدمة ( سكين المطبخ ) وبمواجهتهم إعترف الزوج بقيامه بقتل القتيل بعدما رأه داخل دولاب حجرته وإعترفت الزوجة الخائنة بأنها تربطها بالقتيل علاقة غير شرعية منذ3 أشهر وعندما علمت بسفر زوجها إتصلت به لقضاء ليلة حمراء داخل شقتها وبمواجهة والدها إدعي أنه قام بطعن القتيل لمحاولته الشروع في سرقة شقة كريمته ...... تحرر محضر بالواقعة وتولي شادي خليفه مدير نيابة بندر ميت غمر التحقيق  بإشراف المستشار راضي القصاص المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية وأمر بسرعة دفن الجثة بعد تشريحها لمعرفة أسباب مصرعه وحبس الزوج والزوجة الخائنة  4 أيام علي ذمة التحقيق ويراعي التجديد لهم في الميعاد ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق