الجمعة، مايو 13، 2011

حملة مكبرة علي محطات البنزين لمتابعة أزمة السولار


قامت حملة مكبرة من قيادات مباحث التموين بالدقهلية علي محطات البنزين لمتابعة أزمة السولار ....... تلقي اللواء عادل عز الدين مهنا مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية إخطاراً من اللواء أسامة فرحات مدير مباحث التموين بالدقهلية يفيد قيامه والعمداء باز حسن ومحمد قنديل وكيلا مباحث التموين بالدقهلية وبالإشتراك مع ضباط الرقابة البترولية بشن حملة بمحطات البنزين لمتابعة أزمة السولار وتم متابعة وقياس فناطيس السولار حتي لايكون هناك تراخياً في البيع من أجل رفع أسعار السولار.... تم ضبط العديد من محطات البنزين بعدما تم توريد شاحنات السولار لها ببيع صفيحة السولار بمبلغ 30 جنيهاً إلا أن ثمنها الحقيقي 23 جنيهاً وتحررت محاضر بهذه الوقائع ...... وأكد اللواء أسامة فرحات مدير مباحث التموين بالدقهلية والعمداء باز حسن ومحمد قنديل وكيلا مباحث التموين بالدقهلية وضباط مباحث التموين أنه يتم حاليا إحكام الرقابة والسيطرة علي محطات الوقود البالغ عددها 163 محطة وقود بمحافظة الدقهلية وأنهم متواجدين ليل نهار من أجل متابعة تلك البنزينات كما حدث في أزمة أنابيب البوتاجاز وتم توافرها وحتي يتم رفع أجرة السيارات عن كاهل الراكب لأن قيام هذه المحطات برفع أسعار السولار سيؤثر علي تسعيره ركوب السيارات وأنه سيتم تحويل المتسببين في هذه الأزمة إلي النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم خاصة في حالات الاحتكار أو التلاعب في التوزيع ورفع الأسعار.........جدير بالذكر أن محافظة الدقهلية شهدت المشاجرات والمشاحنات بين سائقي الميكروباص والأتوبيس بعد أن امتدت الطوابير أمام محطات البنزين إلي 500 متر بينما رفعت محطات أخري لافتات لا يوجد سولار ومع ظهور أزمة السولار اختلفت آراء السائقين وقائدي المركبات حول الأزمة فالبعض أكد أنها مؤامرة من بعض أصحاب محطات البنزين لرفع سعر السولار أما البعض الآخر فأشاروا إلي أن نقص المنتج في بعض المحطات وراء الأزمة وهو ما يؤدي إلي تكدس السيارات في المحطات الاخري بينما استغلت بعض محطات البنزين الأزمة وقامت   برفع سعر الصفيحة إلي 30 جنيها.......
وإلتقت ( حوادث أون لاين ) ببعض السائقين وأكدوا أن اختفاء السولار أو ارتفاع سعره يتحمله الزبون مما يعني رفع سعر الاجرة وخاصة ان اغلب المحافظات تعتمد علي نقل الركاب بالميكروباص والاتوبيس الذي يستخدم السولار وكذلك اتوبيسات الرحلات وأنهم يذهبوا إلي بعض محطات البنزين فوجد ان حصة كل سيارة من السولار لاتزيد علي 20 لتراً فقط وهو ما يكفي للعمل ساعتين فقط بالسيارة......ويؤكد بعض أصحاب محطات البنزين إلي أن الأزمة تعود لنقص المنتج في بعض محطات الوقود وبالتالي ينتج عن ذلك تكدس في باقي المحطات بالمحافظة ولسرعة حل هذه المشكلة يجب سرعة توفير المنتج لكل محطات البنزين بمحافظة الدقهلية ...... ومن ناحية أخري يؤكد أيضاً بعض أصحاب المخابز التي تعتمد في تشغيلها علي السولار كوقود ولذلك فان الأزمة ستؤدي لارتفاع أسعار المواصلات وأزمة في إنتاج الخبز وكذلك ارتفاع أسعار بعض البضائع خاصة ان المواطنين العاديين الذين يحتاجون السولار سيتوجهون إلي محطات البنزين لتعبئة الجراكن بالسولار لتلبية متطلباتهم........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق