الثلاثاء، يونيو 21، 2011

كتب : ايهاب الشامى
حصلت ( حوادث أون لاين ) من اللواء محمد عمرعبد اللطيف المدير السابق للادارة العامة للتفتيش والرقابة ومساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية الجديد علي بعض التصريحات والتي إختصنا بها وذلك للتعرف على أخر المستجدات وآلية العمل فى الفترة القادمة : أكد اللواء محمد عمر عبداللطيف مساعد وزير الداخلية مدير أمن الدقهلية الجديد على ضروة تعاون المواطن ورجال الأمن لمصلحة مصر لعودة الأمن والأمان أكثر الى الشارع وقال أن الفترة السابقة كانت فترة فارقة فى عمر مصر ومرت بسلام ولكن مطلوب الهدوء والعمل خلال الفترة القادمة للبناء وجنى ثمارالثورة المصرية المجيدة وأشار إلى أن رسالة الأهالى والقوة السياسية والوطنية وصلت للضباط والأفراد بأن يتم احتواء الناس وأن يؤدوا رسالتهم بتحقيق الأمن والأمان لأن غالبية الشعب المصرى يرغب فى الأمن لمنازلهم ومدارسهم وشوارعهم وكافة الأماكن المطلوب فيها التواجد معلنا عن تطبيق القانون على أى خارج عليه وطالب باستمرار المساندة الشعبية من مواطنى الدقهلية حتى يؤدى الضباط والأفراد عملهم دون خروج على الإطار العام لأن الضباط والأفراد نزلوا ويستمرون فى النزول إلى الشارع طبقا لواجبهم وعملهم دون انتظار لأحد ولكن بمساعدة المواطنين الشرفاء وضرورة تطبيق مبادئ حقوق الإنسان ومد جسور العلاقة الطيبة مع المواطن وناشد المواطن الالتزام بالقانون وعدم مخالفته وأن رجل الشرطة يقصد تأمينه وتأمين منزله وأسرته ويجب التعاون معه لأن هذا التعاون يحقق المنظومة الأمنية بشكل كامل وأن رجل الشرطة هو أخ وأب وصديق مشيرا إلى أن هناك إدارة خاصة للتحقيق فى أى تجاوزات وضباط العلاقات العامة والاستقبال يقومون باستقبال شكاوى المواطنين وفحصها وعرضها لمواجهة أى تجاوزات وأنه لا وقت للراحة..... فإن تأمين المواطن هدفنا ومحاولة منع الجريمة والتصدى لتجارة وترويج المواد المخدرة وضبط الخارجين على القانون..... وسيكون هناك لقاءات دورية لمتابعة معدلات تنفيذ الخطط الأمنية وتحقيقها للأهداف المحددة وتقييم معدلات الأداء وكفاءة آليات المتابعة والتنسيق على مستوى مختلف قطاعات المديرية مؤكدا انطلاق سياسات وإجراءات أجهزة الشرطة من الشرعية الدستورية ومن أجل حمايتها ومهامها تتطلب أداء منضبطا حازماً فى إطار التزام تام بسيادة القانون وبذل المزيد من الجهد فى إطار الخطط الأمنية المحددة الرامية للتعامل الحازم مع البؤر الإجرامية أياً كان نشاطها الإجرامى.. وأن هناك تغير نوعى حادث فى فعاليات العمل الأمنى سواء ما يتعلق باستخدام أحدث التقنيات أو بإدارة حملات أمنية متتابعة لملاحقة الأنشطة الإجرامية أو لتحقيق المزيد من معدلات تنفيذالأحكام القضائية.وأن أجهزة الشرطة تلتزم بالحزم وضبط النفس فى ذات الوقت وبما لا يعكس تهاوناً فى تنفيذ أحكام القانون أمام أية محاولات للمساس بالاستقرار والشرعية أو تهديد المصالح العامة والخاصة..... وأكدأن مباحث التموين لها دور كبير من حيث إحكام الرقابة على الأسواق ومراقبة المنتجات الغذائية خاصة اللحوم والمحال التجارية ومراقبة الأسعار لمنع التلاعب بها فى مختلف القطاعات وتوفير السلع الأساسية للمواطن و أن هناك اهتماماً بالقضايا التموينية والرقابة على المخابز وضبط السلع مجهولة المصدروأشار إلى أهمية استمرار جهود المراقبة والمتابعة الميدانية للأسواق من قبل مباحث التموين   وفرض السيطرة على الأسواق والتصدى الحاسم للعابثين ومواجهة استغلال بعض المتلاعبين للظروف المختلفة التى تمر بها البلاد ومحاولات البعض الرفع العشوائى لأسعار السلع والخدمات الأساسية..... وأضاف أنه سيتم شن حملات بمعرفة شرطة المرافق على الباعة الجائلين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم..... وتعزيز الرقابة المرورية على محاور الطرق فى المدن وخارجها ووضع خطط للتشغيل والتواجد على مدار اليوم بما يحقق السيولة المرورية وتفعيل وتعزيز التواجد الأمنى حول المصالح وتوعية القوات بجميع الاحتمالات وكيفية التصدى لها واختيار أفضل العناصر المدربة لهذا الغرض مع تحقيق التوازن فى تطبيق القانون وحسن معاملة الجمهور كما يتم إحكام السيطرة على الأماكن التى يتسلل إليها بعض الخطرين فى نشاط النشل والسرقة حيث يستغلون الزحام لتنفيذ جرائمهم....وفي نهاية حديثه وجه كلامه لرجاله من الضباط والأفراد أن دورنا حماية المواطن والوطن اما المواطنين فى الدقهلية اقول لابد من إعلاء القانون وتنفيذه علي الجميع للقدرة على مواجهة مرتكبي الجرائم ونحن نقوم بالمطلوب منا وأن هذا يحدث منذ ثورة 25 يناير ويجب أن نسعي للحفاظ على مكتسبات الثورة المصرية المجيدة فلابد من احترام القانون لأن القانون يدعو للنظام ويحمى المجتمع من الانهيار وعدم الخروج عليه هو عنصر الأمن والأمان لرجال الشرطة والمواطنين معا وأهم أمر للحفاظ على مكتسبات الثورة..... وأن يجب حل مشاكلنا داخل البيت والتحاور من أجل الوصول لحل مشاكلنا وتنفيذ مطالبنا بكل حب وود وعدم إستخدام الصوت العالي وإحترام القيادات وذلك يكون بالتبادل بين الرئيس والمرؤس .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق