الأحد، أغسطس 14، 2011

ابعاد مأمور سجن المزرعة ونائبه فى حركة تغييرات بمصلحة السجون


كتب : ايهاب الشامى 
اعتمد منصور عيسوى وزير الداخلية حركة التنقلات الداخلية لضباط قطاع مصلحة السجون، وقال اللواء محمد نجيب مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون إن الحركة شملت 300 ضابط معظمهم من مأمورى السجون ورؤساء مباحث السجون، مشيرا إلى أنها تأتى فى إطار تغيير المواقع بصفة دورية وتولى أماكن جديدة.

وأوضح اللواء نجيب إن من بين أبرز من شملتهم الحركة نقل العميد حاتم أبوزيد من مدير إدارة الإعلام والعلاقات بالقطاع إلى مدير إدارة التفتيش، والعقيد أحمد عبدالرازق مأمور سجن المزرعة العمومى إلى الترحيلات، والمقدم أيمن المصرى نائب مأمور سجن المزرعة العمومى إلى الحرس المستديم بالقطاع، والعقيد محمد طلحة من إدارة المتابعة بالقطاع إلى مأمور سجن المزرعة العمومى.

كما شملت الحركة نقل العقيد محمود نافع إلى إدارة البحث بقطاع مصلحة السجون، وتعيين العميد محمد عليوة مديرا لإدارة الإعلام والعلاقات بالقطاع
وجاء نقل العميد أحمد عبد الرازق، مأمور سجن المزرعة،  على خلفية اتهامه بالتواطؤ فى المعاملة مع علاء وجمال مبارك ورموز النظام البائد الذين يقبعون خلف أسوار السجن، بأن أخرج منذ عدة أيام جميع المساجين من الزنازين، وأقام لهم مائدة إفطار جماعى، فى فناء السجن وأخذ يتبادل معهم الابتسامات والأحاديث إلى وقت متأخر من صباح اليوم التالى، ما اضطر مدير مصلحة السجون إلى استدعائه وتوبيخه بشدة فور علمه بالواقعة
وجاء القرار على خلفية تدليله لرموز النظام السابق، مشيرة الى انه ظن هو ونائبه انه سيكون بعيدا عن أعين وسمع قياداته سواء بقطاع السجون أو بوزارة الداخلية.
وأشارت الصحيفة الى ان مأمور السجن قام الثلاثاء الماضي بإخراج علاء وجمال نجلى الرئيس المخلوع حسنى مبارك ورموز النظام السابق المحبوسين من زنازنيهم وأقاموا مائدة كبيرة في الفناء الموجود أمام الزنازين, والتي امتلأت بما لذ وطاب والتفت رموز النظام السابق حول المائدة وجلس معهم المأمور وتحول الوقت الي ليلة سمر يتبادلون الاحاديث فيها عما يدور في البلاد والمواقف القانونية لكل منهم.
وقال مصدر إن مأمور السجن أخبرهم أنه سمع أخبار طيبة عما سيحدث في جلسات المحاكمات القادمة وبدورهم شكروه علي مشاعره وجهوده معهم وظلت جلسة السمر الي الثانية صباحا ونسي المأمور معها تقاليد وتعليمات ادارة السجن.
وكانت قد وصلت معلومات لقيادات ادارة السجون عما حدث فأسرع اللواء محمد نجيب مساعد الوزير لقطاع السجون بمحادثة مأمور السجن هاتفيا وقام بتوبيخه بشدة ومن سوء حظه ان حركة تنقلات قطاع السجون لم تكن قد صدرت بعد فتم الإطاحة به الي ادارة الترحيلات لتضيع كل الامتيازات التي كان يحصل عليها رغم انه كان معروفا بالضابط المدلل حيث إنه تقلد منصب مأمور سجن المزرعة وهو عقيد حديث رغم أنه من المفروض أن يتولاها ضابط برتبة عقيد قديم ولكن البركة كانت في العادلي الذي كان يجامله اكراما لشقيقه.
وتتردد داخل سجن المزرعة علي ألسنة الضباط والافراد معلومات عن سلوكيات المأمور ونائبه طوال الشهور الماضية مع رموز النظام السابق بعضها خطير للغاية يكفي انهما كانا يتستران علي عمليات نقل وتهريب الثروات الخاصة برموز النظام بطريقة غير مشروعة طوال الاسبوعين الماضيين حيث كان محامو هذه الرموز ومساعدوهم يحضرون معهم عقود بيع وتنازلات عن ثروات الرموز المختلفة ويقوم أفراد النظام بالتوقيع عليها لصالح أشخاص آخرين بتواريخ سابقة وقديمة خاصة ان هؤلاء السجناء طبقا للقانون فاقدين الاهلية القانونية وغير مصرح لهم بإجراء أي عمليات بيع أو تنازل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق