الاثنين، أكتوبر 17، 2011

مجموعة مسلحة تهاجم كمين «كفر العرب» بين محافظتى الدقهلية و الغربية


كتب : ايهاب الشامى 
تلقي اللواء محمد عمرعبد اللطيف مساعد وزير الداخلية مديرأمن الدقهلية إخطاراً من اللواء السعيد عمارة مدير المباحث الجنائية بالدقهلية يفيد بقيام مجموعة مسلحة تضم ٦ خطرين، يستقلون سيارتين ربع نقل، بإطلاق الرصاص من السلاح الآلى على قوة كمين «كفر العرب» على المنطقة الحدودية بين محافظتى الدقهلية و الغربية أثناء محاولة القوة إيقاف السيارتين عقب بلاغ بسرقة سيارة محملة بالمواشى، وتبين من التحقيقات الأولية أن شرطة النجدة تلقت بلاغا من مختار عبدالعزيز أحمد «٤٦ سنة» وفتحى سيد «٣٧ سنة» بقيام مجموعة مسلحة تضم ٦ أفراد بإيقافهما أثناء استقلالهما السيارة ٦٦٥٤ نقل قليوبية، محملة بالماشية، على طريق «المنصورة –المحلة» فى دائرة مركز طلخا واستولوا على السيارة.وأخطرت شرطة النجدة النقاط الأمنية على الطريق وعند اقتراب السيارتين من الكمين عند قرية «كفر العرب» على الحدود مع محافظة الغربية أطلق مستقلو السيارتين الأعيرة النارية بشكل عشوائى فى تجاه الكمين وتصادف مرور سيارة أجرة على الطريق مما أدى إلى مصرع الطفل يوسف محمد نبيل «٧ سنوات» وإصابة خالته مريم جمال فرج «٢٠ سنة» بطلق فى الذراع اليسرى وشقيقتها من الأم سلوى نبيل محمد «٢٤ سنة»، بطلق نارى فى الذراع اليسرى، كما أصيب رقيب الشرطة وليد همام فتوح «٣٥ سنة» بطلق نارى فى الظهر.أضافت التحقيقات أن قوة الكمين تعاملت مع المتهمين وطاردت السيارتين فى اتجاه محافظة الغربية، وعند قرية «ميت عساس» فى مركز سمنود استطاعت القوة إيقاف السيارتين وقتل أحد أفراد العصابة ، يدعى إسلام محمد «مسجل خطر» من محافظة القاهرة وفر باقى المتهمين إلى مناطق الزراعات المجاورة.وتجمهر المئات من أهالى قرية «كفر العرب» وقاموا بقطع طريق «المنصورة - المحلة» لمدة ثلاث ساعات ورفضوا مرور السيارات على الجانبين احتجاجا على تعرض القرية لإطلاق الرصاص أكثر من مرة، أثناء تعامل أفراد الكمين مع البلطجية والهاربين المسلحين على مدخل القرية. وأكد الأهالى إصابة العشرات من أهالى القرية بسبب قيام البلطجية بمهاجمة كمين الشرطة أربع مرات متتالية، وانتقل إلى مكان الواقعة الحاكم العسكرى وقوة من الشرطة العسكرية وتمكنوا من إقناع الأهالى بفض التجمهر وتسيير الطريق مرة أخرى..... وعلمت حوادث اون ﻻين انه تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق