الأربعاء، يناير 25، 2012

حوادث أون لاين تكتشف سرقة زاوية الأمير حماد الأثرية بمدينة ميت غمر


كتب : إيهاب الشامي :
( حوادث أون لاين )  تكتشف سرقة زاوية الأمير حماد الأثرية بمدينة ميت غمرمحافظة الدقهلية وتأسست سنة 1024 هجرية / 1615 ميلادية وهي من أهم المعالم الأثرية بهذه المدينة وأنشأها الأمير حماد بن مقلد البقري وهو من القبائل التي هاجرت من الجزيرة العربية وينتهي نسبه إلي قبيلة خوازم وكان الأمير حماد يتولي الحسبة ( الكشوفية ) أي الضرائب والمساجد بصفة عامة لها مكانة عظيمة عند الإنسان المسلم وهي تعتبر من أفضل القروبات إلي الله تعالي حيث يقول سبحانه ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ) ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم  (من بني لله مسجداً ولو كمفحص قطاة أو أصغر بني الله له بيتاً في الجنة )  صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم  ..... زاوية الأمير حماد بصفة عامة من دورين أرضي للميضئة والحمامات وخلاوي الصوفية ودور علوي للصلاة وواجهته الرئيسية بها المدخل الرئيسي في الجهة الجنوبية الغربية والمئذنة من ثلاث مناطق وأهم مايميز المئذنة أنها من عمل أحفاد الأمير حماد وهو الأمير قنديل 1098 هجرية وعليها إسم الصانع وهو المعلم محي وأهم مايميز الدور الأرضي الأقبة المتقاطعة والسقف بصفة عامة من الخشب وبه زخارف كتابية وهندسية ونباتية ..... وللأسف إكتشفت  ( حوادث أون لاين ) أن الكثير من وحدات الإضاءة بالزاوية غير متواجدة بأماكنها وعددها حوالي 30 قطعة من الأباليك والمشكاوات النحاسية الجميلة وبسؤال بعض العاملين حيث توجد إدارة الأثار بميت غمر أكد أنها سرقت منذ شهر أكتوبر 2011 وبالإستفسار بقسم شرطة ميت غمر عن أي محاضر تم تحريرها بخصوص واقعة السرقة لم نعثر علي أي بلاغ بهذا الخصوص حتي وقتنا هذا !!!!!!! وبسؤالنا عن أسعار هذه القطع الـــ 30 من الأباليك والمشكاوات النحاسية تبين أن أسعارها عالية وللأسف زاوية الأمير حماد الأثرية مفتوحة 24 ساعة ويحرسها رجال أمن تابعين لوزارة الأثار .....  ( حوادث أون لاين ) تضع هذه الواقعة أمام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام والجهات الرقابية ووزير الأثار وفتح تحقيقاً كاملاً مع مسئولي الأثار بمنطقتي الدقهلية ودمياط ومقرها مدينة المنصورة في الفترة من شهر أكتوبر 2011 حتي وقتنا هذا وهذه الواقعة مكررة بمسجد عمرو بن العاص الأثري بمدينة دمياط وضرورة تشكيل لجنة لفحص الأثار المتعلقة بمنطقتي الدقهلية ودمياط ومقرها مدينة المنصورة ويتبعها قطاع كبير من الأماكن الأثرية علي سبيل المثال شاطئ بميناء دمياط ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق