بلاغ ضد مركز الندي لرعاية الأطفال بمركز المنصورة الطبي لإهمالهم في طفلة
بواسطة 08/02/2012 20:48:00
| |
تقدم أحمد منصور العساس ومحمد محمود عطية ومحمد أبو الحسن وجلال الجميعي وأحمد عصام المحامون بالمنصورة ببلاغ وقيد برقم 1011لسنه2012إداري أول المنصورة للمستشار محمد العمري وكيل أول نيابة قسم أول المنصورة ضد الدكتورمحمد عطية صاحب مركز الندي لرعاية الأطفال بمركز المنصورة الطبي و مدير الرعاية المركزة بمستشفي الأطفال الجامعي وطالبوا في البلاغ بالقصاص منه وجاء في البلاغ أن إبنة الأول وتدعي جودي أحمد منصور العساس 10 شهور لقيت مصرعها بعدما دخلت مركز الندي بالمنصورة ودخلت العناية المركزة بتاريخ 15/1/2012 و بتاريخ 19/1/2012 قام الدكتور المذكور بالإتصال بوالدها ليخرج ابنته علي أساس أنه خايف عليه من المصاريف و أن فترة علاجها ستطول وأخذ منه مبلغ 7000 جنية في 4 أيام وعليه توجه بعد إخراجه لإبنته إلي مستشفي الأطفال الجامعي و كانت المفاجئة أن دكتور الإستقبال و بالكشف الظاهري علي الطفلة وجد بها حروق بجسدها من الدرجة الثانية و قام بإثبات ذلك بتذكرة الدخول وعليه والدها بالإتصال بالدكتورالمشكو في حقه وبالإستفسارعن سبب الحروق فشرح له أنها غلطة ممرضة وأنه تحت أمره وعليه قام والدها وباقي المحامين بعمل محضر في إستيفاء نيابة قسم أول المنصورة بتاريخ 21/1/2012 وأصدر وكيل النيابة قراره بتسليم صورة طبق الأصل من أوراق علاج الصغيرة لوالدها وأخذ والدها القرار وسلمه للمستشفي إلا أنهم تعنتوا في إعطاء الأوراق وعليه قاموا يوم 24/1/2012 بالذهاب للنيابة مرة آخري وصدر قرار آخر بتسليم أوراق العلاج لمندوب النيابة وذهب مندوب النيابة مرتين إلا أنهم أيضا في المستشفي تعنتوا أيضاً خوفاً علي رئيس القسم وقاموا أيضا بالذهاب إلي المستشفي وقابلوا الدكتورعلي شلتوت مدير المستشفي و التحدث معه ودياً لإعطائهم أوراق العلاج والخاصة بالطفلة إلا أنه تعلل بحجج واهية وقد نما إلي علمهم أن الطفلة توفيت إكلينيكيناً ....... بناءاً علي البلاغ المقدم أصدر وكيل أول النيابة قراره بإنتقال مفتش الصحة للكشف علي الطفلة وإثبات ما بها من إصابات و هل توفيت من عدمه وبعد محاولة بعض مسئولي المستشفي منع مفتش الصحة من الكشف تمكن وأثبت مفتش الصحة أن بها حروق بالذراعين والفخذ الأيمن مع العلم أنهم رفضوا إطلاع مفتش الصحة علي أوراق العلاج أيضاً و تم إرفاق التقرير بالمحضر.....
ــ وأكد محمد محمود عطية أن مهنة الطب لم تعد رسالة كما تعودنا و إنما تجارة نريد كمحامين محاكمة كل ظالم وبدورنا نعتبر جودي بنتناً جميعاً ومصاب والدها مصابنا جميعاً نريد غلق هذا المركز الخاص للعناية المركزة و نريد أن نري موقف وزير الصحة عما حدث ونريد من الجميع التصعيد لأن للأسف أن هناك العديد والعديد من الحالات التي أهمل فيها هذا الطبيب وغيره من الأطباء و لكن صوتهم لم يصل فنحن نريد القصاص ونريد العدل والمساواة والاهتمام والضمير وعودة رسالة الطب.....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق