تلقي اللواء عمرعبداللطيف مساعد وزيرالداخلية مديرأمن الدقهلية إخطاراً من اللواء السعيد عمارة مدير المباحث الجنائية بالدقهلية يفيد العثور على جثة لفتاه فى العقد الثانى تقريباً موضوعه داخل جوال من القماش مكبلة اليدين والقدمين بواسطة حبل غير واضحة المعالم لوجودها بالمياه لفتره طويله ومصابه بجرح ذبحى بالرقبه وآخر قطعى بجوار الأذن اليمنى ولم يعثر بحوزتها على أية أوراق تدل على شخصيتها ولم يتعرف عليها أحد من أهالى المنطقه بمياه ترعة الحاج سعيد المتفرعه من ترعة البوهيه بناحية قرية السماره مركز تمى الأمديد ..... تم تشكيل فريق بحث قاده العقيد محمود طاهر رئيس المباحث الجنائية لشرق الدقهلية والمقدم عمرو رؤوف وكيل المباحث الجنائية والمقدم محمد طمان رئيس مباحث مركز تمى الأمديد والنقيب محمد محسن معاون المباحث لكشف غموض الحادث وصولا لشخصية المجنى عليها وضبط الفاعل والأداه المستخدمه وتم تحرير المحضر رقم 691 جنح مركز تمى الأمديد وبعرض المحضر علي نيابة مركز السنبلاوين أمرت إنتداب الطبيب الشرعى لتشريح الجثة وبيان سبب مصرعها وكيفية حدوثها والأداه المستخدمه والدفن عقب ذلك وتم الدفن بمقابر الصدقه بالسنبلاوين وطلب تحريات إدارة البحث الجنائى حول الواقعه وظروفها وملابساتها وأثناء البحث ورد للمركز المحضر رقم 67 أحوال قسم شرطة العمرانية يتضمن ضبط كلا من : عادل مصطفى عبد الرحيم آدم 45 سنة تاجر ونجليه فرج 25 سنة تاجر ومصطفى 19 سنة تاجر ويقيمون بناحية العمرانيه الغربيه محافظة الجيزه وشقيق الأول عواد 43 سنة تاجر ومقيم بقرية برقين مركز السنبلاوين وإعترافهم بأن الجثه المعثور عليها فى المحضر سالف الذكر لنجلة الأول نسمه 18 سنة لا تعمل ومقيمه بناحية العمرانيه الغربيه حيث قاموا بإستدراجها إلى منزل عمها المتهم الرابع بقرية برقين وتكبيلها بواسطة حبل وقام الأول بإحداث إصابتها التى أودت بحياتها وذلك لسوء سلوكها وقطع جزء من أذنها اليمنى والإحتفاظ به كدليل على تخلصه منها أمام العائله وقيامهم بوضعها بجوال من القماش وإلقائها بمكان العثور عليها...... تحرر عن ذلك المحضر رقم 2 احوال مركز تمى الأمديد لإرفاقه بالمحضر الأصلى وتم كف البحث وتولت نيابة مركز السنبلاوين التحقيق بإشراف المستشار راضي القصاص المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية وأمرت بإستخراج الجثة وتسليمها لذويها لدفنها داخل مقابرهم وحبس المتهمين 4 أيام علي ذمة التحقيق ويراعي التجديد لهم لمدة 15 يوماً أخري في الميعاد .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق