الأحد، أبريل 01، 2012

حزب المستقلين الجدد : يؤكد ان حزب الحرية والعدالة اكد فى اختياره للجنه التأسيسية للدستور على تبني اهل الثقه لا اهل ثقه
24  زائر الزيارات : 31-03-2012 بتاريخ :


كتب : إيهاب الشامي

حزب المستقلين الجدد : يؤكد ان حزب الحرية والعدالة اكد فى اختياره للجنه التأسيسية للدستور على تبني اهل الثقه لا اهل ثقه وان بدا اللجنه التأسيسية للدستور بأعمالها رغما عن وجود أزمة توافق بين كل القوى السياسية وحزب الحرية والعدالة يقود كل المحاولات التي تسعى إلى انهاء تلك الأزمة بل ويعتبر حزب المستقلين الجدد أن بدء أولى جلسات تلك اللجنة يضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى مأزق لا يحسد عليه حيث أن ما يقوم به من مشاورات مع القوى السياسية لا فائدة منها ولا جدوى لها بل هو فى الحقيقة أن بدء أعمال تلك اللجنة هو اجبار ناعم للمجلس العسكري من قبل الحرية والعدالة على ان يتبني الخيار الوحيد أمامة وهو دعم ما تم اتخاذه من قرار لتشكيل تلك اللجنه وينبه حزب المستقلين الجدد على أن استمرار حزب الحرية والعدالة فى ادارة هذه الازمة بهذه الطريقة والتي لا يرى فيها الا وجه نظره هو تصعيد خطير واقصاء متعمد لكل القوى السياسية والمجلس العسكريبل ويشدد الحزب على ان تلك الاحداث أكدت ان الادارة الحقيقية للاحداث ليس مجلسي الشعب والشورى بل هو مجلس شورى الاخوان والمرشد العام لجماعةالاخوان تلك الجماعة التي لا سند قانوني أو شرعي لوجودها وهو الامر الذي يؤكد على حتمية وضع حد لما تقوم به جماعة الاخوان المسلمين للمشهد السياسي النصري اما بغلق مقراتها وتطبيق قرار الحل الصادر ضدها سالفا أو اجبارها على تعديل اوضاعها بصورة قانونية يمكن معه محاسبة أفرادها كافراد الشعب أمام القانون المصري بل ويشدد الحزب على ان حزب الحرية والعدالة قد نجح فى شغل الرأي العام بقضية نسب تكوين الجمعية التأسيسية عما هو أخطر وهو معاير وضوابط اختيار لمن ضمهم تشكيل تلك اللجنه
بل ويؤكد الحزب على ان حزب الحرية والعدالة اكد فى اختيارة على تبني اهل الثقه لا اهل ثقه ويؤكد حزب المستقلين الجدد أن هذه الأزمة ومصر مقبله على انتخابات رئاسية جديدة يعقد المشهد السياسي خاصة وان مجلسي الشعب والشورى حتى الان مهددان بالحل من قبل المحكمة الدستورية العليا ولذا يناشد حزب المستقلين الجدد الجميع بأن يعودوا إلى مصلحة الوطن وتغليب مصلحة مصر فوق المنافع والمصالح الشخصية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق