كتب : إيهاب الشامي : تلقي
اللواء عمرعبد اللطيف مساعد وزير الداخلية مديرأمن الدقهلية إخطاراً من
اللواء السعيد عمارة مديرالمباحث الجنائية بالدقهلية يفيد العثور على جثة
القتيل أحمد محمد صالح الحفنى 25 سنة مبيض محارةومقيم سنتماى مركز ميت
غمرمقتولا داخل مصرف كفور البهائية أبو عساكر.........
علي الفور إنتقل لمكان الواقعة العقيدان ايهاب ذهني رئيس المباحث الجنائية
لجنوب الدقهلية وأحمد شوقي وكيل المباحث الجنائية والمقدم أشرف عبدالهادي
رئيس مباحث مركز ميت غمر وأكدت تحرياتهم على أن مرتكبى واقعة القتل كلا من :
حامد أبو وردة محمدى عبد الله 26 سنة عامل بمزرعة دواجن ومقيم بالعلايمة
قرية أوليلة مركز ميت غمر ورشا مسعد محمد إمام 20سنة ربة منزل زوجة القتيل
ومقيمة سنتماى مركز ميت غمروأن والد المتهمة الثانية متزوج من شقيقة المتهم
الأول وأن المتهم الأول من خلال تردده على منزل شقيقتة نشأت بينه وبين
المتهمة الثانية علاقة عاطفية إستمرت حتى عقب زواج المتهمة الثانية من
القتيل وحيثما إستشعر القتيل بهذه العلاقة إتفق المتهمان على التخلص منه
وقتله وبتاريخ 4/5/2012م قام المتهم الأول بإستدراج القتيل إلى المزرعة
التى يعمل بها بحجة قيامه بعمل تجهيزات بشقة أحد معارفه بإعتبار أن القتيل
يعمل مبيض محارة وكان ذلك بإتفاق بين المتهم الأول والمتهمة الثانية وحينما
تقابل القتيل مع المتهم الأول قام المتهم بالتعدى عليه بالضرب على رأسه
بحجر وقام بنزع بنطاله وتكتيفه به من قدميه ثم خنقه من رقبته بحمالة صدر
نسائية كانت متواجدة بذات المكان حتى يتأكد من موته ثم قام بإلقائه بمياه
مصرف كفور البهايته وتركه .......... وعلي الفور قام النقباء عبد المنعم
علاء وأحمد فريد ومصطفي خطاب وعبدالله الخضر وعمرو عبد المحسن معاونو
المباحث بإعداد العديد من الأكمنة وتم إلقاء القبض عليهما وبمواجهتهما بما
أسفرت عنه التحريات أقروا بصحة ارتكابهم للواقعة وبإرشاد المتهمة الثانية
تم ضبط صور فوتوغرافية تجمعها هى والمتهم الأول وكذا خاتم ذهبى كان المتهم
الأول قد إشتراه للمتهمة الثانية عقب زواجها من القتيل بثلاثة أشهر......
تحرر المحضر رقم 4976 إدارى مركز ميت غمر وتولت نيابة مركز ميت غمر التحقيق
بإشراف المستشار راضي القصاص المحامي العام لنيابات جنوب الدقهلية وأمروا
بسرعة دفن الجثة بعد تشريحها وتسليمها لذويها وحبس المتهمان 4 أيام علي ذمة
التحقيق ويراعي التجديد لهما في الميعاد لمدة 15 يوماً أخري ...... |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق