السبت، مايو 26، 2012

الشعب هو السيد - الإخوان بين الماضي والمستقبل أرقام لا تكذب في الحالة السياسية PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
السبت, 26 مايو 2012 10:41
1
كتب : إيهاب الشامي :
المهندس الاستشاري محمد رفعت الشناوى ممثل الجمعيات الاهلية بالدقهلية إختصنا ببيان تحليلي منطقي للجولة الأولى من انتخابات الرئاسة بين الميدان والإخوان والفلول نصل الى العديد من النتائج أهمها :
v     إجراء الانتخابات وبنزاهة مقبولة في حد ذاته لاختيار رئيسا لمصر بإرادة شعبية يؤكد أن ثورة مصر السلمية مازالت تتقدم يوما بعد يوم وتختلف أركانها عن اى أركان في التاريخ الثوري العالمي كما تختلف عن جميع ثورات الربيع العربي ، كما استتب الأمر واستقرت الشرعية للشعب
v     أيد المرشحين ثلاث مصادر متباينة ، الأول نظام قديم من الماضي  والثاني المتطلعين من الميدان إلى مستقبل متغير والثالث جماعة الإخوان ، أما النظام القديم مثله شفيق وموسى وحصدوا معا ما لا يزيد عن 35.8% ، بينما حصد الإخوان ما لا يزيد عن 24.9 % أما الميدان أقوى من مثله حمدين وأبو الفتوح  وحصدوا معا 38.9% ، وبذلك يتضح أن الميدان وشبابه المتطلع الى المستقبل وثار لتغيير الماضي هو المنتصر الذي استمال الإرادة الشعبية
v     لقد صوت على انتخابات الرياسة 2012 حوالي 22 مليون بينما آخر انتخابات رياسة 2005 صوت عليها حوالي 7 مليون ، وهذا يدل على قوة الحراك والتقدم السياسي في الشارع المصري يفخر به من شارك في الثورة وأيدها
v     لقد صوت على انتخابات الرياسة حوالي 43.3 % بينما تم للتصويت في انتخابات البرلمان زاد عن 60% ، وهذا التراجع لعدة أسباب أهمها زيادة الطبقة الحائرة والمستسلمين للأزمات المفتعلة  والمحبطين من الإعلام
v      حصد الإخوان في انتخابات البرلمان على نسبة اكبر من 42% بينما في انتخابات الرياسة تراجعوا إلى 24.9 % ، وذلك يدل على تأثير قوى للإعلام المملوك لعناصر النظام القديم بتسليطهم الضوء على أخطاء البرلمان مع تضخيمه والابتعاد بخجل عن إنجازاته ، كما يؤكد التأثير القوى للمجلس العسكري القائم على شئون البلاد واستمرار الأجهزة التنفيذية وتماسكها ضد الفكر الثوري امتدادا للنظام القديم ، وعدم مقدرة الإخوان في الموائمة بين روح الميدان والتعامل مع المجلس العسكري
v     نسبة النظام القديم في انتخابات البرلمان لم تتعدى 3 % وزادت فى انتخابات الرياسة الى 35.8 % ، تدل على استفادة القائمين على الثورة المضادة من مرور الوقت بتوحيد جهودهم واختلاق الأزمات واستغلال الخبرات الأمنية والمعلومات المتاحة لها في التخطيط الاستراتيجي لإخماد الثوار والإخوان والآن أصبح الشعب المصري أمام جولة الإعادة في مفترق الطرق مابين تيار الماضي والتيار الإسلامي ، وكلا من التيارين يعلم علم اليقين انه لن يفوز بدون إرادة الشعب وكل من امتلكه روح الميدان ، ذلك سيكون موضوع الحلقة القادمة .......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق