السبت، يونيو 09، 2012

مدير حملة موسى بالدقهلية: موسى رئيسا لـ"التنمية والرخاء"
 
09/06/2012 10:08:42 ص
كتب : إيهاب الشامي
   
أعلن مكرم خليفه مدير حملة عمرو موسي بالدقهلية فى المؤتمر التأسيسى للحزب الجديد برئاسة عمرو موسي والمقترح تسميته باسم " التنمية والرخاء " والذى عقد بأحد فنادق المنصورة للأسف بعد الثورة أفتعلت حالة لتمزيق الصف وتقسيم المجتمع الى فرق وطوائف وشيع وتمزيق وحدة الدولة وكان ذلك مقصوداً اما لأغراض سياسية أو ايديولوجية تشتت فيها القوى والائتلافات السياسية والحزبية وانحرف مسار الثورة ووصلنا الى مانحن فيه الأن وأن مصر قد استحوذ عليها حفنة من الفاسدين الذين نهبوا خيراتها ومواردها وبدلاً من أن يتقدموا بها للأمام عادوا بها الى الخلف ووضعوها فى كفة واحدة مع الدول المتخلفة وأن الله قد أنعم عليها بهذه الثورة التى قادها شبابها فى مواجهة الظلم والطغيان......وقال خليفة كنا نحلم ببداية الديموقراطية الحقيقية والتى ذهبت أدراج الرياح لأسباب سياسية وأهداف القوى الدينية والايديولوجية وخضنا المعركة مع عمرو موسي بأمانة وشرف ولكن تدخل المال السياسى والتزوير وخرجنا من السباق ونحن فخورين بأننا خضناها بأمانة وشرف ونحن مصرين على استكمال المسيرة وخدمة الوطن ليعلم الجميع أن الهدف لم يكن المنصب.......وأشار الى أن الدعوة لتأسيس الحزب الجديد جاءت بهدف تشكيل حزب يمثل الأغلبية حيث أن نسبة التصويت فى الانتخابات الرئاسية لم تتعد ال 45 % وأن الهدف منه هو خدمة الشعب والوصول اليه فى القرى والنجوع..... وأوضح بأنهم سيعملون على الأرض للخروج من المأزق الحالى وأنه طلب من عمرو موسي تأسيس حزب جديد ولكنه كان متردداً بعض الشئ ثم وافق بعد اصرار من جانبه موضحاً بأن موسى لديه علاقات دولية واقليمية يستطيع من خلالها خدمة الشعب دون منصب و يوجد مليون توقيع لتأسيس الحزب وأن هناك أكثر من تفاعل فى مناطق كثيرة ومنها الصعيد للدعوة الى الحزب الجديد.....وأعلن مدير حملة عمرو موسي بالدقهلية إستنكاره الاتهامات والاهانات التى وجهت لشعب مصر عقب اعلان تنيجة الانتخابات ووصفه بأنه مرتشى أو جاهل مؤكداً على أن الشعب كان ضحية ولايجب اتهامه فقد تكالبت عليه الظروف ولم يحسن الاختيار وأصبح الأن فى مأزق بين نارين إما العودة للماضى أوسيطرة التيار الدينى والأغلبية لاتعرف الى أى من تتجه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق